تعتمد الحياة اليومية على الهواء الطلق. فالطقس الدافئ طوال العام يعني أن الأطفال يقضون وقتاً طويلاً في الخارج، في المسابح، على الشاطئ، أو في جولات بين حقول الأرز، بدلاً من الجلوس أمام الشاشات. وتضم مناطق مثل Canggu وUbud وSanur مجتمعات حقيقية من عائلات المغتربين والسكان المحليين، مما يسهل تنظيم لقاءات اللعب ورعاية الأطفال المشتركة بسرعة عبر شبكات أولياء الأمور غير الرسمية. وتتوفر المساعدة المنزلية للطهي ورعاية الأطفال بشكل شائع لا يتوفر في معظم الدول الغربية، مما يخفف الضغط عن الوالدين. كما تتوفر مدارس دولية ومحلية مطورة عبر جنوب بالي وUbud، ببرامج تتنوع بين السنوات المبكرة القائمة على اللعب ومراحل K-12 كاملة.
الرعاية الصحية هي الجانب الذي يتطلب تخطيطاً حقيقياً. تتوفر في دنباسار ومنطقة Kuta مستشفيات خاصة بأقسام للأطفال وأطباء يتحدثون الإنجليزية، وتُعالج الفحوصات الروتينية والأمراض البسيطة والتطعيمات بشكل جيد محلياً. أما للحالات الحرجة أو المعقدة، فتخطط معظم عائلات المغتربين للإخلاء الطبي إلى سنغافورة أو أستراليا، لذا فإن التأمين الصحي الدولي الشامل لتغطية الإخلاء الطبي ليس خياراً ثانوياً. والعيادات القروية خارج المدن الرئيسية بسيطة، لذا فإن موقع سكنك مقارنة بالمستشفى الجيد يكتسب أهمية أكبر مما هو عليه في بلدك الأم.
أكبر مسألة سلامة يومية ليست ما يقلق منه الناس قبل وصولهم، بل حركة المرور والبنية التحتية. فالأرصفة غير منتظمة أو مفقودة على العديد من الطرق، ولا يتوقع السائقون دائماً وجود مشاة، لذا ينبغي توخي حذر أكبر عند التنقل مشياً مع عربة أطفال أو طفل صغير. وتضم معظم الفيلات والفنادق مسبحاً، لذا تصبح السياجات والمراقبة المستمرة ضرورية منذ اليوم الأول. والجرائم العنيفة ضد الأسر نادرة، ويجد معظم الوالدين الذين ينتقلون إلى هنا بعقلية منفتحة وخطة صحية واقعية أن أطفالهم يتأقلمون ويزدهرون خلال أشهر قليلة.
Have a follow-up about your own situation?
Ask the Knowmads family guide